تليكس الى السيد رئيس الجماعة الحضرية بالجديدة المشهد الثقافـي بالجديدة والاشتباك مع الواقـع

0 commentaires


...ان المُطلع على أبعاد المشهد الثقافي المحلي الراهن بالجديدة  قف وما أنجزته الفعاليات الثقافية من مهام قف  يتملكه الحزن ويعتمره الأسى لما وصلت إليه حال الثقافة في مدينتنا  قف فلطالما كانت سباقة على مستوى الحضور الثقافي قف كانت منبراً ومنارة ومنطلقا للمعارف والفنون قف وفضاء تلتئم فيه أطياف المثقفين عربيا وعالميا قف لكنها تشهد في عهدكم تراجعاً قف بل وللأسف الشديد إنها خسرت مكانتها وموقعيتها الثقافية المتميزة قف وهذا في تصوري نتيجة طبيعية لعطب الفعاليات الثقافية قف  والجهات المسؤولة قف عن بناء وبلورة المنظومة الثقافية قف يشكل المشهد الثقافي بالجديدة رافداً أساسياً لعملية التنمية قف  فهو يمُـدها بالمفاهيم والأفكار وأفضل التصورات قف والبدائل المتعلقة بالتغيير الإيجابي والنهضة الخلاقة قف كما أن مشهدنا الثقافي تحمل بأجوبتها الإنمائية قف مواكباً حركة التغيُـر والإنماء المتسارعة قف وهذا لا يكون بأبهى صوره إلا عبر فعاليات تُعنى بالفعل الثقافي قف  وتعمل على تزخيم تراكم الجهود الثقافية في المجتمع قف بالإضافة إلى دعمها للمشتغلين بهذا الحقل  قف وإكمال مسيرة وتطلعات المنتخبين والمجتمع قف
فما الذي أزاح المشهد الثقافي إلى هامش العزلة قف بعيداً عن المجتمع ومؤسساته  قف موارياً عجزه عن خلق أسس جديدة للوعي  قف ومكتفيا بالاتكاء على إرث الفعاليات الأوائل قف وما أنجزوه في مراحل التأسيس  قف لتغيب الثقافـة في متاهات وأزقة البيروقراطية المقيتة قف ولتصبح الخاسر الأكبر في خضم التسابق على المناصب القيادية قف
لابد أن يكون لأية فعاليات ثقافية حضورها النوعي على أرض الواقع قف فلا قيمة للكلمة الجميلة ما لم يكن هنالك من يتلذذ بها  قف ولا للوحة الاعتبارية الاستثنائية ما لم يوجد مَـن يخط أطياف أيامه وجروح ذاكرته فيها قف ولا للفكرة المتألقة ما لم تجد مسارها في بناء ثقافة جديدة قف ، لذا تعد من أولى مهام الفعاليات الثقافية الاشتباك مع هموم الواقع الذي تنتمي إليه هذه الفعاليات لتستمد قوتها منه قف وليمثل أرضاً خصبة لزراعة بذرة الثقافة في المجتمع الجديدي قف فالفعل الثقافي ليس سائلا دماغيا يعلب ويوزع في أروقة معارض الكتاب قف أو مع خروج الكتاب من المطابع، وإنما هي حركة إنمائية متراكمة مترابطة مشتركة قف  وتفاعلية بين الجهات المسؤولة، المؤسسات الثقافية قف المثقف، المبدع، الفعل الثقافي و المجتمع قف.
وما وجدت الفعاليات الثقافية الا لتقدم أفكاراً قف ومشروعات قادرة على الحضور قف ومن ثم التألق الثقافي والإبداعي قف بهدف مواكبة التطور المعرفي وإمداد الجهات المسؤولة قف والمجتمع بأسباب النهضة والتقدم قف  لاقتحام ميادين التنميةعلى اختلافها قف فجوهر المشكلة هو رصاصة رحمة قف أطلقت  على المشهد الثقافي قف وأردته قتيلا بين جدران مباني المؤسسات المسؤولة بالجديدة واقليمها قف فما الضوضاء الإعلامية والكرنفالات الثقافة التي تصطنعها هذه المؤسسات مثل: المهرجانات والندوات والمعارض وغيرها قف إلا فصل من فصول المشهد المأساوي للثقافة الجديدية قف حيث ينتهي إلى الاستخفاف بكل ما هو ثقافي  تحقيره قف فالفعاليات لا يشعرون بأهمية وجود مثل هذه المؤسسات البعيدة عن همومهم وتطلعاتهم قف لأنهم لا يعرفونها أصلا قف
...انما ينقصنا هو إيقاظ المؤسسات  الثقافية الرسمية قف والجهات المسؤولة بالجديدة   من السكون قف والنمطية التي رسخت في قاموسها قف وإعادتها إلى الفاعلية الإبداعية والثقافية قف.
يحدونا أمل على أي حال في إعادتها قف  إلى ما كان يراد لها أن تظل فيه من توهجات ونجاحات قف ولكي نتجاوز السلبيات التي يعيشها المشهد الثقافي بالجديدة قف لابد من البدء بأمور ملحة قف لعل في طليعتها رسم رؤية نقدية واقعية ترصد ما آل إليه الفعل  الثقافي قف وتضع خطة جديدة ومغايرة قف تشترك في صنعها كل الفعاليات والجمعيات المعنية بالثقافة في  هذه المدينة قف.
مطريب




إلى متى ؟؟؟؟ يا سكان مدينة الجديدة انتم خائفون !!!

0 commentaires


إلى متى ؟؟؟؟
إلى متى ؟؟؟؟ يا سكان مدينة الجديدة انتم خائفون !!!
... سكان مدينة الجديدة يخافون ، يخافون أن يحكمهم العقل ،يخافون أن يقوى ولا يقوون معه، لقد اكتفوا بماض رحل واكتفوا باستحضاره كل لحظة  ، متذكرين الباقين  أنهم من أهل الحضارة ... تعودوا المذلة والهوان فيخافون لو حاولوا التغيير ألا يستطيعوا التكيف مع ذاك الوضع ... إن الجديدة يكفيها أن تعيش تتمنى وتطلب وتحلم لكن وهي نائمة ... ببساطة الجديدة تحب التفرد في كل شيء ، لذلك ألغت كل الشعارات ، وأي شيء يمكن ان يؤدي إلى استفاقتها من تلك الغيبوبة فكلنا ممثلون ....وكلنا متفرجون ...و مدينة الجديدة على سعتها مسرحاُ, الممثل هو الإنسان الجديدي معبرا عن قهره, بعيدا عن العنف... بالحوار سيكتب تأريخاً جديديا جديدا... بهذه المدينة المفترى عليها ...عندما يسود الظلم.. يطغى وينتشر..، تمتد يد الشــر تحميه.. تعضده..، تساعده لكي ينتصر وتكون له الغلبة على الدوام. عندما يعجز الحق عن أن يرفع صوته على الملأ..، يخرج كالنور جهرا.. يقاوم الظلم.. يدحره ويقهره..، يعتلي العرش، ويرفع رايته عالية خفاقة.. ليقول: أنا والخير قد وعدنا البقاء .. وإلي يوم الدين.
 عندما نتخبط ونحن نرى الصورة سلبية..، ومعكوسة.. نستغيث.. ولا من مغيث..، تظلم الأشياء من حولنا .. تسقط بيد الظلم، ليدوس أحلامنا ..طموحاتنا وآمالنا، فنصبح مجرد أشباح تمشي على الأرض أو مجرد هواجس وهراء.. لابد أن نحتكم إلي قضاء عادل.. قوي معين، لابد أن نلجأ "لمحكمة". نعم.. وقد أصبحنا نحيا في غابة.. يأكل قويها الضعيف بلا خجل أو حياء..، يدوس قويها الضعيف بلا رحمة أو شفقة .. كان لزاما علينا أن نلجأ " لمحكمة". محكمة نصابها الحب.. العدل..، الرحمة والتسامح، من أجل عالم يسوده الحق والخير والجمال. ...فها نحن قادمون للاتصال بكل الناس المقهورين الذين أجبروا على أن يكونوا طائعين دون منحهم الفرصة لسماع أصواتهم أو مشاركتهم الحوار, قادمون لنكسر دائرة العزلة, ونؤسس خطاب المشاركة, في الأداء والفعل والتغيير, مثلما تشاركنا في القهر, فكل ذلك هو مسرح, فلنحمله معا ونمضي...
غريبة هي الجديدة تجمعنا بأشخاص يتركون بصمة سوداء في حياتنا...وحينها نتمنى لو أننا ما عرفناهم...وأحيانا أخرى تجمعنا بأشخاص ينثرون الياسمين على صحراء أيامنا... وحينها نتمنى لو أننا ما عشنا عمرنا الغابر دونهم...هي مدينة لا نملك أمامها إلا أن نقول قدر الله...والأقدار مراكب تحملنا ولا نعرف أين سترسو بنا. 
فالى متى ؟؟؟؟ يا سكان مدينة الجديدة انتم صابرون....نقولها بصوت عال لا لظلم  !!!!!!     

مطريب بوشعيب




أسوأ مجلس بلدي في تاريخ الجديدة

0 commentaires
http://www.eljadida24.com/fr/uploads/thumbs/480_1368920504..jpg



نرى أن مجلس بلدية الجديدة فشل في تدبير الشأن المحلي، بل إن المشاكل التي عرفتها المدينة في عهد هذا المجلس لم يسبق أن عرفتها في عهد المجالس السابقة، إنه أسوء مجلس في تاريخ مدينة الجديدة على جميع الأصعدة خاصة على المستوى الإجتماعي و الثقافي و الرياضي. و سبب الفشل، في نظري يتمثل في خلل في منظومة المجلس، إذ نجد أن المجلس يعيش تفرقة بين اعضائه و يعاني من صرعات داخلية بين الرئيس و بعض المنتخبين من جهة و بين المنتخبين فيما بينهم من جهة أخرى فهذه الصرعات لا تشرف المدينة و لا المواطن الجديدي و لا المجتمع المدني، فمنذ تشكيل هذا المجلس لم يستطع أن يقدم حكامة جيدة في التسيير و التدبير و ظل يجتر إخفاقاته في جميع المجالات، إن هدا المجلس اجتمعت فيه كل أشكال الإعاقة و بالتالي أضاع على نفسه فرصة الإرتقاء بالمدينة إلى مرحلة أحسن مما هي عليه اليوم مدينة بثياب رثة تعاني و تتألم حتى بدا لنا أننا نعيش فيها تحت حكم أشباح لا يظهرون إلا في المهرجانات و السبب في ذلك يعود إلى ضعف شخصية رئيس مجلسها.
       فيا حسرتاه على مجلس بلدي على رأسه رئيس كرمه الحاتمي و هيبته الريعية التي نهجها في التعاطي مع مفهوم توزيع المنح السنوية على جمعيات المجتمع المدني كان مآلها الفشل لأن الأساليب التي وظفت فيها كانت من أجل حماية مملكة الولاءات التي تشكلت و شكلها أعضاء من المجلس من جهة ورئيس الجماعة الحضرية من جهة أخرى و في هذا الصدد و جب المطالبة من المجلس الأعلى للحسابات افتحاص الأرقام المالية الكبيرة التي رصدت لجمعيات ،العديد منها لا يوجد إلا على الأوراق فقط لا غير.
       و يا حسرتاه على مدينة الجديدة، إذا ما استحضرنا التجربة الرائدة و الشفافة و الرجولية في توزيع  المنح عند المجلس البلدي السابق.
       و ياحسرتاه على مجلس بلدي لم يستطع فتح حوار لنقاش جدي مع الساكنة للتوصل إلى طريقة إنجاز أشغاله، كتبييض الأزقة و تزفيت الشوارع و الإهتمام بالمساحات الخضراء ، و إنشاء بنيات ثقافية و رياضية و جمعوية لشباب و ساكنة في أمس الحاجة إليها...
       و ما يزيد الطين بلة هو غياب ثقافة الحوار لدى هذا المجلس بحيث لم ينجح في فتح حوار جدي مع المجتمع المدني، هذا إن دل على شيء إنما دل على فشله و عدم قدرته على إشراك المجتمع المدني في حل مجموعة من القضايا التي تشغل الرأي العام داخل المدينةعوض الانشغال بمهرجانات هزيلة كمهرجان جوهرة الذي لا يلبي احتياجات المدينة.